مشارك قسم شوون المرأة والاسرة والطفل في حكومة البصره المحلية بالتهنئة بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)،
شارك قسم شوون المرأة والاسرة والطفل في حكومة البصره المحلية بالتهنئة بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)،
وشهدت الكنائس اليوم أجواءً احتفالية مفعمة بالمحبة والسلام، حيث توافدت جموع المصلين والمهنئين لإحياء ذكرى ميلاد السيد المسيح، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية لضمان سلامةالمحتفلين، وفي مشهد يعكس أسمى معاني التآخي والوحدة الوطنية.
وانطلقت صلوات "قداس العيد" في مختلف الكنائس والإبراشيات، حيث تزينت المذابح بأغصان الزيتون وأضواء الميلاد. حيث ركزت هذا العام على قيم التسامح، الصبر، والدعاء من أجل أن يعم السلام في كافة أرجاء المنطقة والعالم.
لم تقتصر الزيارات على المصلين فقط، بل شهدت الكنائس حضوراً لافتاً من:
الشخصيات الرسمية: وفود من الحكومة والقيادات المحلية لتقديم التهاني لرجال الدين والرعية
وتوافد المواطنين من مختلف الأطياف لمشاركة جيرانهم وأصدقائهم فرحة العيد، مما جسّد لوحة من النسيج الاجتماعي المتماسك. والصور التذكارية بجانب "مغارة الميلاد" وأشجار الكريسماس العملاقة التي زينت ساحات الكنائس.
حيث امتلأت الساحات بضحكات الأطفال الذين ارتدوا ملابس العيد الجديدة، بينما وزعت مجموعات من الشباب "هدايا الميلاد" والحلوى على المارة. كما شاركت فرق الكشافة في تنظيم دخول الزوار وعزف المقطوعات الموسيقية الميلادية التي أضفت طابعاً حماسياً على الأجواء.
إن العيد ليس مجرد طقوس، بل هو دعوة لتجديد الأمل والمحبة في قلوبنا تجاه الجميع."— من كلمة أحد الآباء الكهنة خلال استقبال المهنئين.
تأتي زيارات الكنائس هذا العام لتؤكد أن الأعياد في بلادنا هي مناسبات تجمع ولا تفرق، حيث يتبادل الجميع التهاني بروح تملأها المودة، متمنين أن يكون العام القادم عام خير وبركة على الجميع.








ليست هناك تعليقات