من البصرة إلى المهجر.. نيكانور بارا يحضر في جلسة احتفائية بالطبعة الثانية

 









احتفى المشهد الثقافي البصري مساء اليوم السبت 26 أيلول 2026 بصدور الطبعة الثانية من كتاب نيكانور بارا / قصائد مضادة بترجمة الأديب حيدر الكعبي عن الإسبانية في جلسة جمعت الأدب والترجمة والحوار الثقافي.وأدار الجلسة الأديب واثق غازي فيما كان المترجم حيدر الكعبي يتابع مجريات الجلسة من المهجر عبر البث المباشر متحدثاً للحاضرين عن الكتاب وطبعاته وعن تجربته في ترجمة قصائد الشاعر التشيلي نيكانور بارا ونقل عالمه الشعري إلى العربية.وتناول الحوار خصوصية تجربة بارا الشعرية وما تحمله قصائده من أسلوب مغاير في اللغة والرؤية إلى جانب الحديث عن تجربة الترجمة بوصفها جسراً يصل النصوص العالمية بالقارئ العربي ويمنحها حياة جديدة في فضاءات ثقافية مختلفة.وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً من الأدباء والمثقفين تخللها توزيع نسخ من الكتاب على الحاضرين في احتفاء لم يقتصر على صدور الطبعة الثانية بل امتد ليكون مساحة للتعريف بالتجربة الشعرية والترجمية التي يقف خلفها الإصدار.وفي لفتة تقديرية قدّم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة الأديب علي الإمارة شهادة تقديرية إلى الأديب حيدر الكعبي تثميناً لجهده في ترجمة الكتاب وتسلمها نيابةً عنه الأديب واثق غازي.جلسةٌ جمعت المكان بالمهجر والحضور بالبث والنص بالترجمة لتؤكد أن الأدب لا تحدّه المسافات وأن القصيدة قادرة على الوصول حين تجد من يحملها بأمانة إلى لغة أخرى.


        تغطية وتصوير 

                 إعلام 

مؤسسة النهضة الثقافية

        منير العيداني

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.