الطيران الحربي المصري يقصف مواقع الجيش الحر في عمق ليبيا بمساعدة روسية


نشرت صحيفة “الاهرام الكندي ” حول قيام الطيران الحربي المصري بدك مواقع الجيش الحر في العمق الليبي يوم 23 أبريل الجاري.

الخبر الذي نشره وأنفرد به “الأهرام الكندي” وأكدته صحيفة “الوطن” بالإشارة إليه دون تفاصيل للعملية التي تمت في العمق الليبي، ولكنها أشارت لتصدي الجيش المصري لمحاولة تسلل الجيش الحر للحدود الغربية بأسلحة ثقيلة.

وأضافت “الوطن” أن الجيش الحر أراد العبور من خلال معابر حدودية بعيدة، في إشارة لإستخدامهم معابر غير معبر السلوم، في الوقت الذي لم تشير “الوطن” لعمليات قبض علي عناصر من الجيش الحر، مما يؤكد أن الضربة كانت جوية.

الشباب الليبي قاموا بتشيير خبر الضرية الجوية المصرية للجيش الحر في العمق الليبي وألحقوها بأغنية تسلم الأيادي علي صفحاتهم علي شبكات التواصل الاجتماعي، وطالبوا الجيش المصري بتوجية مزيد من الضربات الإستباقية للجيش الحر لتنظيف بلادهم من المرتزقة.

وقال أحد المعلقين:أزعم أن مثل هذه الضربات الإستباقية لعناصر الإرهاب تلقى كل الدعم و التأييد من الشعب الليبى خاصة و أنهم يعانون و بصورة أعمق من مصر من تداعيات وجود هؤلاء المرتزقة على أراضيهم …فاليوم يعيش الليبى كما كان المصرى يعيش فى ايام 28 يناير و الأيام التالية له …

هذا وكان مصدر عسكري قد صرح ل “الوطن” أنهم بالفعل يرصدون تحركات الجيش الحر وأن نار جهنم تنتظرهم في حالة الإقتراب من الحدود المصرية، وأضاف المصدر أن المخابرات الروسية قد أمدت مصر بصور التقطتها الأقمار الصناعية الروسية لأماكن تجمعات الجيش الحر في ليبيا.

وقال أننا نرصد تحركاتهم ونعرف أماكن تجمعاتهم.

وكان خبراء عسكريون قد طالبوا بسرعة تحرك الجيش المصري لتوجيه ضربات إستباقية في العمق الليبي، دون مراعاة السيادة الليبية حيث أن الشقيقة ليبيا تمر بظروف صعبة تجعل الحكومة الليبية والجيش الليبي غير مسطرين علي الأوضاع هناك، وأن ليبيا قد وقعت تحت أيدي تنظيمات إرهابية تعبث بالأمن الليبي، وتعبش بأرواح المواطنيين الليبيين.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.