اتحاد الادباء والكتاب في البصرة يقيم جلسة تأبينية للشاعر الراحل حسين عبد اللطيف

 












ضمن نشاطاته المستمرة عقد اتحاد الادباء والكتاب في البصرة مساء اليوم السبت جلسة تأبينية على روح الشاعر الراحل حسين عبد اللطيف. 

قدم الجلسة التي عقدت في مقر الاتحاد الدكتور ضياء الثامري الذي يعد احد النقاد المهتمين في شعر الشاعر الراحل موضحا من خلال مقارنته مابين الشاعر الراحل والشاعر التشيلي بابلو نيرودا . وفد  اعتبر الناقد الثامري بأن  الشاعر الراحل بانه   لا ينتمي إلى جيل معين رغم من انه نشره أولى قصائده في نهاية الستينات لما تتمتع قصائده من رهف الماضي  والحاضر وحدسه المتطلع للمستقبل . 

استهل رئيس الاتحاد الشاعر علي الامارة منهاج الجلسة بورقة اشاد فيها عن إمكانية الشاعر الذي اتعبره من الشعراء الذين سيخلدهم التاريخ لما يتمتع به من رصانة الشعر وحزمه الصارم على جعل الشعر البصري شعرا متميزا . فيما قدم القصاص عبد الحليم مهودر قصة عبر فيها عن ذكريات واشادات في شعر الراحل عبد اللطيف .

بعد ذلك قرأت عدد من قصائد الرثاء في هذه المناسبة فقد قرأ الشاعر الدكتور مجبل المالكي عدد من القصائد القصار وتلاه الشاعر كريم جخيور ثم الشاعر أحمد العاشور وواثق ناجي 

فيما اختتمت الناقد خالد خضير الجلسة بأشادات واهمية قصائد الشاعر الراحل .



سنوات عبر زجاج الوراق

شعر/  احمد العاشور


إلى / روح الشاعر حسين عبد اللطيف 


منذ التكوين

والمقاهي خلفت

 حقيقته جراحا

والفارغات

 التي عاشها بهدوء

ملئت جيوبه فزعا

لم يملك سوى

فانوس دون زجاجه

والليالي التي قطعها بالسهر

تعثّرت بخطاه

وارتبكت طرقاته

منذ العصورِ، وارواحنا 

تسكن شجرِ الآس،

لنرقب  بعينيك

 ما تبقّى على الطرقات

من المارة

غير مستقر 

كان الظل

عند نافذته

والمساءات التي ذهب

من دونها

ترك في منافيها

بيوتا وشوارع

فدثّر أحلامه المائلة

بمعاطف من الخوف

لان الوجوه الصيفية

لا تليق للمطر

ولمّا افترش ظله

صادروه عند الأفول

فضحك من غير دموع

وحين أبصرته في مرآتي

أراني تاجه على راسي

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.