اتحاد الادباء والكتاب في البصرة يحيي ذكرى اربعينية واقعة الطف الاليمة




 









البصرة مدينة صحت على الشعر لكنها لم تنم على إيقاع نغماته ومفردات الشوق والحنين فيه  .


بل قاد سيد الشعر في البصرة بشار ابن برد التحول في الحساسية الشعرية ولم يقبل ماتغرده عليه قريحته بل ذهب 

إلى مغارز الفطن ومعادن الحقائق .

وللبصرة شعرها الاخر شعر البحث عن الحقائق حتى وصلنا إلى الشاعر الكبير بدر شاكر السياب 

وشعراؤنا اليوم هم نتاج هذه المدينة التي غيرت النظرة إلى الشعر .

أحيى اتحاد الادباء والكتاب في البصرة اربعينية واقعة الطف الاليمة والتي شارك فيها خمسة شعراء هم ثامر العساف وحسام البطاط وعلي الامارة وعلاء المرقب ومحمد الأسدي احيوا بقصائدهم تلك الذكرى الاليمة على القلوب .

قدم الجلسة التي عقدت اليوم السبت في مقر الاتحاد الشاعر أحمد العاشور وبحضور نخبة من ادباء المحافظة ومحبي الشعر .


ان كربلاء ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي رمز عالمي للفداء والحرية. اختزلت أروع معاني التضحية والموقف الإنساني الخالد، وتجلت عظمتها في أقوال الأنبياء، والمفكرين، والشعراء من مختلف الثقافات.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.